منصة تعليمية تغطّي جميع المواد الأساسية للصفوف ٤–١٢ وفق منهج وزارة التعليم. ذكاء اصطناعي مقيّد، رقابة أبوية كاملة، وتعلّم تفاعلي ممتع — بجزء بسيط من تكلفة الدروس الخصوصية.
•نبدأ من منهج الوزارة.
•نحترم وقت الطفل.
•ونُبقي الوالدين مرجعًا أخيرًا.
بنيت أستاذي على ثلاث وحدات متكاملة — الأب أو الأم في مركز القرار، والذكاء الاصطناعي في الهامش، يعمل عند الحاجة فقط.
أسئلة اختيار من متعدد مبنية مسبقًا من بنك محكم. كل مسألة مرتبطة بمفهوم ودرس وفصل محدد. التصحيح فوري وقطعي — لا اجتهاد من نموذج لغوي.
صفحات مفاهيم تفاعلية مبنية يدويًا لكل درس: أمثلة محلولة، رسوم توضيحية، ومساعد ذكي يفهم محتوى الصفحة فقط — بحد خمسة عشر تبادلًا باللهجة الخليجية.
الوالدان يختاران الدروس ونوع الأسئلة. أسئلة الاختيار تصحح آليًا، وأسئلة المقال يولد النظام حلًا مرجعيًا ليقيم الوالد إجابة الطفل بنفسه.
هذا سؤال حقيقي من الصف الخامس — اختر الإجابة لترى ما يراه طفلك.
كل شاشة تخدم غرضًا واحدًا واضحًا. بلا إعلانات، بلا إلهاء، بلا حيل لزيادة وقت الاستخدام.
يفتح الطفل صفحات الشرح تدريجيًا بإنجاز الواجبات. تنمو مكتبته درسًا بعد درس، وتبقى مرجعًا يعود إليه قبل كل اختبار.
يفهم المساعد محتوى الصفحة الحالية فقط. خمسة عشر تبادلًا كحد أقصى. كل محادثة محفوظة ومتاحة لولي الأمر.
يصل ولي الأمر تقرير مختصر كل جمعة: ما أنجزه الطفل، أين يتقدم، وأين يحتاج تركيزًا قبل الاختبار.
نوجه الطفل بأسئلة قصيرة حتى يصل إلى الحل بنفسه. ما يكتشفه الطفل يبقى معه، وما يحفظه ينسى.
كل درس مربوط بسؤال حقيقي من عالم الطفل — لماذا؟ ماذا لو؟ كيف يعمل؟ — حتى يصبح التعلم رغبة داخلية.
حين يصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على حل الواجبات نيابة عن الطالب، يفقد الواجب معناه بوصفه دليلًا على الفهم. تصبح الأسرة والمدرسة أمام سؤال جديد: كيف نعرف ما يعرفه الطفل حقًا؟
أستاذي لا تتنافس على توليد الشرح — الشرح أصبح سلعة. تتنافس على البنية التحتية للثقة: تمارين حتمية قابلة للتدقيق، ذكاء مفعل فقط عند الطلب، ولوحة أبوية تعرض ما قيل ومتى.
هذه البنية تنسجم مع رؤية المملكة 2030 في تبني الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، وتعد الأسرة لمرحلة ما بعد الوكلاء المستقلين.
نطلق قريبًا لعدد محدود من العائلات السعودية. اترك بريدك وسنخبرك فور فتح الأبواب.
شكرًا! سجّلناك في قائمة الانتظار.